الشيخ الكليني

228

الكافي ( دار الحديث )

2964 / 4 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً » ؟ قَالَ : « هُوَ الذَّنْبُ الَّذِي لَايَعُودُ فِيهِ « 1 » أَبَداً » . قُلْتُ : وَأَيُّنَا لَمْ يَعُدْ ؟ فَقَالَ : « يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ الْمُفَتَّنَ « 2 » التَّوَّابَ « 3 » » . « 4 » 2965 / 5 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ ، قَالَ : « إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَعْطَى التَّائِبِينَ « 5 » ثَلَاثَ خِصَالٍ « 6 » لَوْ أَعْطى « 7 » خَصْلَةً مِنْهَا جَمِيعَ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنَجَوْا « 8 » بِهَا : قَوْلُهُ « 9 » عَزَّ وَجَلَّ : « إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ » « 10 » فَمَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ لَمْ يُعَذِّبْهُ . وَقَوْلُهُ : « الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ « 11 » وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ

--> ( 1 ) . في « ز ، ص ، ه ، بر ، بف » : « إليه » . ( 2 ) . في « ه » : - / « المفتّن » . وفي « د » : « المفتتن » . وفي الزهد : « المقرّ » . ( 3 ) . في « ه » : « التوّابين » . ( 4 ) . الزهد ، ص 141 ، ح 195 ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبي أيّوب ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي بصير ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 1092 ، ح 3628 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 72 ، ح 21011 ؛ البحار ، ج 6 ، ص 39 ، ح 69 . ( 5 ) . في « ز » : « التوّابين » . ( 6 ) . في مرآة العقول : « ثلاث خصال : الأولى : أنّه يحبّهم ؛ والثانية : أنّ الملائكة يستغفرون لهم ؛ والثالثة : أنّه عزّوجلّ وعدهم الأمن والرحمة » . ( 7 ) . يجوز فيه بناء المفعول . ( 8 ) . في « ز » : « لُانجوا » . وفي « بس » : « فنجوا » . ( 9 ) . يجوز فيه وفيما يأتي نصبه بدلًا عن « ثلاث » . ( 10 ) . البقرة ( 2 ) : 222 . ( 11 ) . هكذا في القرآن ومرآة العقول والبحار ، ج 6 . وفي النسخ والمطبوع : - / « وَيُؤْمِنُونَ بِهِ » .